يهدف الموقع إلى توفير منبر للصحفيين فيي جميع بلدان الوطن العربي بغرض نشر المقالات والتحقيقات واخر الدراسات والبحوث واللقاءات المهتمة باخبار البيئة. وينشر الموقع باللغة العربية بالاضافة لزاوية باللغة الانكليزية. تسجيلك وانتماؤك ومقترحاتك لتطوير الموقع تهمنا كثيرا ما يعكس الفائدة الحقيقية للمجتمع . نرجو منك ان تكون اكثر مبادرة في تطوير عمل الموقع
| قمة كوبنهاغن واحدة من الفرص الأخيرة لإنقاذ الحياة على الأرض من آثار تغير المناخ |
|
|
| الأربعاء, 21 أكتوبر 2009 19:47 |
|
بدأت الرحلة الطويلة (للرجل الأخير) داخل المكعب يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2009 الساعة 8.00 صباحاً، حيث كابد صراعاً مريراً ضد آثار تغير المناخ، بما في ذلك درجات الحرارة القصوى، ونقص الغذاء، وارتفاع منسوب مياه البحر، ما يهدد بغرق كامل المكعب حيث يعيش. يمثل هذا الرجل داخل المكعب، إمكانية الوصول إلى مستقبل قاتم للبشرية، وذلك لأننا فشلنا في العمل لمكافحة تغير المناخ، عندما كانت الفرصة متاحة لنا للقيام بذلك. لا يزال لدينا وقت قليل متبقي لكي نتفادى أن تصبح قصة "الرجل الأخير" حقيقة واقعة، ولكي نعمل وننقذ الكوكب من مصير مأساوي.
وتغريدته twitter : http://twitter.com/Man_In_The_Cube
روابط معادة(0)
المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم:
التعليقات (0)
![]() أكتب تعليقك
|




يأتي هذا الحدث كجزء من المسار الموصل إلى الرقم 350 جزء بالمليون وهو نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي تأمل (أندي أكت) ويأمل العالم معها أن تصل إليه ضمن الغلاف الجوي للكرة الأرضية لكي نعيش جميعاً بصحة وسلام وأمان. تحضيراً للاحتفال باليوم العالمي للتحرك ضد تغير المناخ (24 تشرين الأول – أكتوبر الجاري 2009)، حيث تقوم IndyACT بتنسيق كافة الأنشطة والفعاليات على المستوى العربي تحضيراً لحث زعماء العالم إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة، بشأن تغير المناخ في مؤتمر كوبنهاغن، في كانون الأول (ديسمبر) المقبل 2009.
في نهاية هذا العام 2009، سوف يجتمع زعماء العالم في العاصمة الدانمركية كوبنهاغن بغية التوصل إلى اتفاق جديد بشأن تغير المناخ. تعتبر هذه القمة واحدة من الفرص الأخيرة لإنقاذ الحياة على الأرض من آثار تغير المناخ. لسوء الحظ، تسير عملية التفاوض أبطأ من ذوبان القمم الجليدية، كما قال السيد وائل حميدان، المدير التنفيذي لIndyACT. وإذا لم تتمكن بلدان العالم من حل المشاكل السياسية الرئيسية في أسرع وقت، عندها سيكون أي اتفاق في كوبنهاغن بمثابة مذكرة انتحار الكوكب. 

